إسحاق بن حسين المنجم

89

آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان

مدينة مصر « 1 » وهي في الإقليم الثالث . وبعدها عن خط المغرب أربع وخمسون درجة ، وعن خط الاستواء تسع وعشرون درجة . وهي عظيمة ، طولها على النيل فراسخ . ولها ضياع كثيرة على الصعيد الأعلى ، مقابل بلاد النوبة . وبها الهرمان ، ارتفاعهما « 2 » مائة ذراع . وهما من صخرة ، وبهما « 3 » كان يجمع الطعام في أيام يوسف عليه السلام . وفي بعض حمّاماتها جارية من رخام ، يجري الماء على قبلها ، يقال : إنها جارية من جواري فرعون « 4 » .

--> ( 1 ) المؤلف يتحدث عن البلاد المصرية عامة . ( 2 ) في المطبوع ( ارتفاعها ) . ( 3 ) في المطبوع ( وهي من صخرة وبها ) ، والتصويب من الاعلاق النفيسة 116 حيث الخبر . وناقش المقدسي هذا الخبر ورفضه وقبل بأن الأهرام هي مقابر الفراعنة ( أحسن التقاسيم 210 ) . ( 4 ) الأعلاق النفيسة 116 .